{ خَاشَعَةً أَبْصَارُهُمْ } إِسناد الخشوع إِلى الأَبصار مجاز عقلى لأَن الخشوع حقيقة للقلب ولكن لما كان يظهر أثره في العين أسند إِليها . { تَرْهَقُهُمْ } تغشاهم ، { ذِلَّةٌ } شديدة ، { ذَلِكَ الْيَوْمُ } مبتدأ وخبر . { الَّذِى كَانُوا يُوعَدُونَ } فى الدنيا على ألسنة الرسل على عموم الكفر أول سان الرسول - A - على أن المراد قومه ، والذين نعت اليوم أو اليوم تابع لذلك ، والذى خبرن أى ذلك اليوم هو اليوم الذى يوعدونه من الوعد في الشر أو الوعيد فيه أو من الإِبعاد ياحى يا قيوم يا ذا الجلال والإِكلام . . ارحمنا في الدنيا والآخرة -صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم- .