{ لَهُم مِن فوقِهِم } متعلق بلهم لنيابته عن ثابتة ، أو بثابتة أو بمحذوف حال من هذا المستتر العائد الىظلل ، الذى هو مبتدأ في قوله: { ظُلَلٌ مِن النَّار } نعت ظلل ، سمى ما يعلوهم من النار ظللا ، لعلوها عليهم كالظلة على الاستعارة تهكما بهم ، لأن الظلة وهو مفرد الظلل ما يقى من الحر ، وأكد التهكم بلام النفع في قوله لهم ، إذ لم يقل عيهم ، كما هو مقتضى الاستعلاء فوقهم ، وكما شاعت على في الضر { ومِنْ تَحْتِهِم ظُللٌ } أى فرش من النار ، سماها ظللا لمشاكلة الظلل المذكورة قبل ووجه الاستعارة ، شبهها بما فوق في الانبساط والضر ، أو الفرش ظلل حقيقة لمن تحتهم ، إلا أن أخيرهم سفلا أحد تحته يكون ما هو فيه ظلة له ، إلا أن يقال ظلة لما تحتهم من الجو { ذلك } العذاب { يُخوِّفُ الله به عِبادَه } مؤمنيهم ليزدادوا خيرا ولا يرجعوا الى وراء ، وكافريهم ليؤمنوا ، وادعى بعض أن المراد المؤمنون ، وكذا الوجهان في قوله: { يا عباد فاتَّقون } عطف على محذوف ، أىنتبهوا للدلائل فاتقون .