جمع هذه الجملة بالعطف على يطعمنى ، ولم يفصله يموصل هكذا ، والذى إذا مرضت فهو يشفين ، لأن من أسباب المرض الأكل والشراب .
فان الداء أكثر ما تراه ... يكون من الطعام أو الشراب
ولو قيل لأكثر الموتى: ما سبب آجالكم؟ لقالوا: التخم ، وليس المرض مطلقا نقمة حتى يقال أسنده الى نفسه ، لأنه نقمة ، والشفاء الى الله ، لأنه نعمة كما زعم بعض أنه لم يقل أمرضنى ، لأنه في مقام الشكر ، فلم ينسب الضر الى الله تعالى اللهم إلا أن يراد في الجملة ، فلم يقل: وإذا أمرضنى ، بل ابن العربى قال: عاتب الله إبراهيم إذ أسند المرض الى نفسه ، ولم يقل أمرضنى .