فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 6093

{ كَذَلِكَ } أمر ذى القرنين المفصل في الآيات من شأن أهل المغرب ، وأهل المشرق كذلك ، ووجه التشبيه أن الإخبار كالعيان ، وقيل: الكاف زائدة ، وفائدة لفظ ذلك تعظيم الأمر أو أمره في أمل مطلع الشمس مثل ذلك الأمر الصادر منه ، في أهل المغرب من التخيير والاختيار ، أو وجدها تطلع وجدانًا ثابتًا كذلك الوجدان الذى وجدها به حين تغرب في عين حمئة ، أو لم تجعل سترًا جعلا ثابتًا كستركم ، وكلاهما لا يتبادر أو وجدها تطلع على قوم ثابت مثل ذلك القبيل الذى تغرب عليهم في الكفر ، والحكم أو حتى إذا بلغ مطلعها مثل ذلك البلوغ الذى بلغ مغربها .

{ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ } من الجنود والآلات والأسباب ، وما لاقى وقاسى في أثناء السير إلى أن بلغ ، فالأمر أكثر وأعظم مما ذكرنا لكم ، ولا يحيط به إلا الله ، وهذا تعظيم بعد التعظيم بقوله: { كذلك } أو هذا تعظيم للسبب الموصل إِلى مطلع الشمس .

{ خُبْرًا } علمًا بظاهر ذلك وباطنه الخفى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت