فهرس الكتاب

الصفحة 4447 من 6093

{ فاسْتخفَّ قَومَه } طلب منهم الخفة بفعله أو قوله الى التكذيب والمعصية ، فالاستفعال على أصله كما يدل له قوله سبحانه وتعالى { فأطاعُوه } فى التكذيب والمعصية اللتين دعاهم إليهما ، قيل الاستفعل هنا بمعنى الوجود على أصل الفعل ، أى وجدهم أخفاء مثل إفعال بذلك المعنى ، نحو أحمدته بمعنى وجدته حميدا ، وقد أطلت الكلام على نحو هذه المعنى في شرح لامية الأفعال ، ووجه تفريع الاطاعة عليه أنهم أطاعوه بطبق ما وجد فيهم من الخفة { إنَّهم كانوا قوما فاسقين } لأنهم كانُوا قوما فاسقين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت