{ بَشيرًا } نعت لقرآنا لأهل الطاعة بالجنة { ونَذيرًا } لأهل المعصية بالنار { فأعْرض أكْثرهُم } عن قبوله والتدبر فيه ، والهاء للقوم ، وأجاز بعض المحققين رجوعه للكفار المذكورين حكما ، وقوله: { لقوم يعلمون } للمؤمنين بأن يفسر يعلمون بالايمان والعمل ، لأن العامل هو المنتفع به وغيره كالعدم ، ورجوعه أيضا للقوم باعتبار أن يراد من شأنهم العلم والعمل { فهُم لا يسْمَعون } لا يسمعونه ، أى لا يقبلونه ، وقد سمعوه بآذانهم ، شبه عدم القبول بعدم السمع لجامع عدم التأثر به ، وهو مبنى على اعتبار أن السمع بمعنى القبول ، فدخل النفى على ذلك ، وذلك استعارة .