فهرس الكتاب

الصفحة 3777 من 6093

{ وحِيل } حال الله ، ونائب الفاعل ضمير الحول ، أى وحيل الحول أى أوقع الحول { بيْنهم وبين ما يشْتهون } هو الرجوع الى الدنيا ، أو الايمان المقبول ، أو التوبة أو طاعة الله D ، ومرجع الثلاثة واحدا ، والأهل والمال والولد ، أو أن يغلبوا المهدى وجنده ، أو أن يخربوا الكعبة أو النجاة ، أو نعيم الدنيا ولذاتها { كما فُعِلَ } فعل الله { بأشْياعِهم } أشباهَهُم في الكفر من الأمم قبلهم ، فإن الكفار بعض شيعة لبعض بالكفر الجامع لهمن وقيل: المراد أصحاب الفيل ، والآية في السفيانى وجنده ، يفعل بالسفيانى مثل ما فعل بأصحاب الفيل { مِن قَبْل } فى الزمان قبلهم متعلق بفعل ، والحيلولة ، في الدنيا ، وعلقه بعض المحققين بأشياع ، على أن المراد من اتصف بصفتهم قبل ، ورجح بأن ما يفعل بجميعهم في الآخرة إنما هو في وقت واحد .

{ إنَّهم } أى الأشياع ، وقيل المحدث عنهم { كانُوا في شك مُريبٍ } موقع غيره ن الناس في ريبة ، فهو متعد لمحذوف ، أو هو للنسب ، فهو لازم أى صار ذا ربية ، شبه الشك بانسان يصح أن يكون مريبا لغيره ، أو ذا ريبة ، ورمز الى ذلك بذكر الإرابة ، فالتثبيه استعارة بالكتابة ، والارابة قرينة واثباتها تخييلية ، ففى مريب استعارة تبعية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت