{ فلمْ يَكُ } أى الشأن ، والخبر الجملة بعد أو تنازع هو وقوله: { ينْفَعُهم } فى قوله { إيمانهم } أدخل النفى على يك ، ولم يقل فلم ينفعهم الخ ليفيد نفىلصحة ، وهو أبلغ من نفى النفع ، أى لم يصح في الحكمة أن ينفعهم إيمانهم { لمَّا رأوا بأسَننَا } قبول الايمان بعد حضور العذاب نم باب الإكراه على الدين ، ولا إكراه في الدين ، ولا اجبار فيه { إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى } إلخ { سُنَّة الله التى قَد خَلَت } مضت { في عِبادِه } أى سن الله السنة التى قد مضت في عباده أن لا يقبل توبة من أصر حتى عاين العذاب ، أو ملك الموت فحذف سن ، وأناب عنه مصدره ، واضافة لفاعل سن ، أو منصوب على التحذير أى احذروا سنة الله D في أعداء الرسل يا أهل مكة .
{ وخَسِرَ هُنالِك الكافرون } الاشارة بهنالك الى وقت رؤية البأس أو الموت ، والله أعلم .