فهرس الكتاب

الصفحة 4476 من 6093

{ فَذرهُم } اتركهم وما هم عليه ، إذ لم يذعنوا لما تقول { يخُوضُوا } فى جهلهم كالخائض في الماء على غير بصيرة { ويلْعبُوا } يفعلوا ما لا يعنى ، ولا فائدة فيه { حتَّى يلاقوا يَومهم الَّذى يُوعَدونَ } من الوعد في السوء أو الوعيد كذلك ، وهما ثلاثيان أو من الايعاد المختص بالسوء ، والرابط محذوف أى يومهم الذى يوعدونه وهو يوم القيامة عند الجمهور ، لأنه المعروف في الشرع بهذا الاسم ، وعن عكرمة: يوم بدر ، وقيل: يوم الموت وهو أنسب بانقطاع خوضهم فيه ، وفيه أن قيام الساعة ، ويوم الموت سواء ، وقد روى: « أنه من مات فقد قامت قيامته » ثم يوم القيامة يوم يقوم الناس من قبورهم ، أو يوم يموت الخلق كلهم ، فيعد هو يوم موت الشخص وقتا واحدا ، والمقصود منه يوم البعث ، وهو الذى فيه ملاقاة الحساب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت