{ وأزْلفنا } قربنا الى بنى اسرائيل ، عطف على أوحينا ، او على محذوف هكذا ، فأدخلنا بنى إسرائيل فيما انفلق { ثمَّ } أزلفنا { الآخَرينَ } فرعون وقومه فدخلوا مداخل بنى إسرائيل أو قربنا بعضهم من بعض ، لئلا ينجو منهم أحد ، وكان جبريل خلف بنى إسرائيل ليلحق آخرهم أولهم ، فيقولون: ما رأينا سائقًا أحسن من هذا ، وقدام القبط يقول: رويدكم ليلحق آخركم ، فيقول: ما رأينا وازعًا أحسن من هذا .