{ ثم أرْسلنا موسى وأخَاه هارون } تعرض قيل لأخواته إشارة إلى أنه تابع له في ما أنزل إليه { بآياتنا } آياته التسع { وسُلْطان مبينٍ } حجة واضحة من أبان اللازم ، أو ظهره للحق من أبان المتعدى ، قيل: المراد به العصا ، خصها بعد تعميم لزيادتها في الاعجاز ، أو الآيات ، والسلطان هن التسع ، والعطف لتعايز المفهوم ، لأنهن أدلة وحجة ، أو ذلك تجريد ، أى تولد منهن سلطان كقولك جاء زيد وأحمد ، تريد واحدًا وهو زيد ، وعليهما فالإفراد لاتحاد المعنى ، ولا يجوز أن تكون الآيات التوراة ، لأنها بعد إغراق فرعون ، ويجوز أن يكون السلطان المعجزات أو الآيات ما ذكر ، والسلطان قوة موسى في الجدال بالحق .