فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 6093

{ إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا } على الضراءِ إِيمانًا واستسلاما ، والسياق لذلك ولو كان لا بد أَيضًا من أَنهم صبروا على الشهوات وعلى الطاعات ، والاستثناءُ من الإِنسان وهو متصل إِن كان أَل للاستغراق ، ومنقطع إِن كان للعهد ، وعن ابن عباس: المراد الوليد بن المغيرة ، وقيل عبدالله بن أُمية المخزومى { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } على النعماءِ شكرًا أَو السياق لذلك ودخل في عمل الصالحات ترك المعاصى ، والأَعمال الصالحات هنا عبارة عن الشكر والإِيمان قال A: « الإِيمان نصفان؛ نصف صبر ونصف شكر » { أُولَئِكَ لهُم مَّغْفِرَةٌ } لذنوبهم وتقصيرهم ومكاريههم ، ولا يخلو عن ذلك ، والشقى يعاقب على صغائِره وكبائِره وتقصيره والمكروه الكراهة الشديدة { وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } الجنة ودفع التكاليف والأَمن من عذاب الله ، أو الأَجر الكبير أَدناه الجنة حين يدخلونها وازديادها في مقدار كل يوم تخرج به عن الأَدنى أَو الأَجر الكبير الجنة مطلقا ، وهى أَدناه والأَعلى رضى الله عنه على معنى أَنه ولى لهم وأَنهم أَولياؤُه لا يسخط عليهم ، وقال: كبير بدل عظيم للفاصلة لأَنه على الراءِ وتارة تكون على الموازنة وهؤُلاءِ أَربعة شروط وأَربعة أَقسام أُجيب الأَقسام لتقدمها بدليل اللام قبل أَن وأَغنت أَجوبتها على أَجوبة الشروط ، والشرط متحقق في ذلك كله فوجه أَن الشرطية الموضوعة للشك اعتبار ما سيقع متكررًا بعد الوقوع الأَول مثلا قبله سيق مساق ما يشك فيه لأَنه لم يقع ، ويجمع ذلك أَن تقول الشك باعتبار الخلق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت