{ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا } طرحهم الملائكة فيها كما يطرح الحطب في النار القوية { سَمِعُوا } أى سمع الكفار الملقون فيها { لَهَا } أى لجهنم مرادًا بها النار أو للنار السعير المذكورة ، واللام بمعنى من الابتدائية متعلق بسمع أو باقية على معناها متعلقة بمحذوف حال من قوله D { شَهِيقًا } والشهيق صوت النار بأَن كان صوتها كصوت الحمار ، سمى به على الاستعارة التصريحية وذلك شدة منها وتغليظ عليهم بأَن يخلقه الله D لها ، أو الشهيق صوت أهلها السابقين فيها على حذف مضاف ، أى لأهلها أو أُسند شهيق السابقين إِليها لأَنها محلهم ، أو ذلك شهيق الداخلين مطلقًا يسمعونه من أنفسهم ويسمعه بعض من بعض ، وأُسند إِليها كذلك كما نسب إِليهم لا إِليها في قوله تعالى: { فيها زفير وشهيق } وغيرهما والكلام للملائكة والكلام لله تضرعًا غير نافع وعتاب بعض لبعض قبل تمام ستة آلاف من دخولهم وبعد تمامها يقتصرون على الزفير والشهيق . { وَهِىَ تَفُورُ } تغلى بهم كالقدر بما فيه ، والجملة حال من مجرور اللام .