فهرس الكتاب

الصفحة 5441 من 6093

{ وَأنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ } محمد رسول الله - A - { يَدْعُوهُ } يعبده بصلاة الفجر في نخلة ، والجملة حال من عبد وعبر بالعبد لذكره - A - نفسه بلفظ التواضع يقول إِنى عبد الله ورسوله لأَن الآية على لسانه وأيضًا لينبه الله الجن على أن العبادة من العبد لا تستبعد إِذ تعجبوا من صلاته وصلاة أصحابه بصلاته معه . { كَادُوا } أى الجن { يَكُونُونَ عَلَيْهِ } متعلق بيكون أو بمحذوف حال من قوله { لِبَدًا } أى متضامين بالزحام ليشاهدوا ما هو عليه من القيام والركوع والسجود والقراءة بمن معه ، ولم يروا مثله قبل ذلك فتعجبوا ، واللبد جمع لبدة كسدرة وسدر وهى الشئ المتلبد الملتصق بعضه ببعض وذلك استعارة أو تشبيه بليغ وقيل الواوان لكفار قريش والعرب وقيل الجن والإِنس ، والمعنى على هذين القولين الاجتماع على عداوته ومخالفته وإِطفاء نوره لما قام يدعوهم إِلى توحيده وما يتعلق به من العبادة وأبى الله إِلا نصره وتهديد لبدهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت