فهرس الكتاب

الصفحة 3945 من 6093

{ كأنَّهنَّ بَيْضٌ } الواحدة بيضة كبيضة الدجاجة ، وبيضة النعامة { مَكْنونٌ } لأنه أبعد من مس الأيدى ، ولأن فيه صفرة وابياض المحمود ما معه صفرة أو حمرة لا الخالص ، وليس ذلك يلازم ، لأن الانسان يأخذ بيض الدجاجة أو غيرها فيزيل وسخه ، فيجعله مستورا في موضع الى وقت الحاجة ، والله قادر أن يجعل كمال الحب في البياض الخالص .

عن السدى: البيض المكنون ما تحت اقشرة ، ووجه الشبه كمال الطراوة والنعومة ، والعرب تشبه النساء بالخدور ، وتسميهن بيضات الخدور ، وقيل: ذلك بعد الطبح ، قيل: وما تتحت القشر أنسب بقوله: « مكنون » والفشر شىء غير مكنون ، قلنا: ذلك خلاف الظاهر والصواب ما مر أولا ، والقشر يصان عن الوسخ ، فهو مكنون ويمكن تشبيههن بالبيض في تناسب الون مع المحافظة عما يغيرهن ، وقد شبههن بالياقوت والمرجان ، فقيل: بالياقوت من حيث الصفاء ، وبالمرجان من حيث الاملاس وجمال المنظر ، أو المرجان الدر الصغار البيض المشوب بصفرة ، فلا إشكال كما قلنا: إن في بيضة النعام صفرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت