ذكر هو في الموضعين لا قبل خلقنى ، لشيوع إسنا الدلالة في الجملة ولاطعام والسقى الى غيره تعالى ، بخلاف الخلق ، وقدم الاطعام لأن البدن أشد احتجاجا اليه في البقاء والنمو ، وللفاصلة وشدة الاحتياج الى الطعام والشراب لا تخفى ألا ترى أن أهل النار لم يشغلهم العذاب عنهما فهم يقولون ، أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله .