فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 6093

{ ولقد آتيْنا إبْراهيمَ رشْدَه } يعنى اهتداءه الى وجوه الصلاح في الدين والدنيا ، والصحف والحكمة ، والوحى والتوفيق للخير من صغره { مِن قَبْل } من قبل مُوسى وهارون ومحمد A ، وعن ابن عباس وابن عمر: قبل موسى وهارون ، وقيل: قبل البلوغ حين خرج من السرب ، وقيل: قبل الولادة إذ كان في صلب آدم ، ولا دليل لهذه التعيينات ، والمقبول الأولان ، واختير منهما ، قول ابن عباس لقرب ذكر موسى وهارون ، ولمجيئهما بعد إبراهيم ، ولأنهما يتأسيان بإبراهيم وتسليان به ، ولكثرة آيات موسى وتكانفها ، كآيات نبينا A ، فيسليه به ، ثم بابراهيم ، وهكذا ألا ترى الى قوله: { ونوحا إذ نادى من قبل } أى قبل هؤلاء ، وقل قبل إبراهيم ولوط وهود وصالح .

{ وكنَّا به عالمين } أى عالمين بأحواله وا فيه من الكمالات ، وهذا أولى من أن يقال كناية عن حفظه ، كما قال له جبريل في الهواء وقت القى في النار ، هل لك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا ، فقال: فسل ربك ، فقال: علمه بحالى يغنى عن سؤالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت