فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 6093

{ اللهِ الَّذِى } مبتداُ وخبر ، أَو خبر ونعت أَى هو الله الذى { لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ } دخل في ذلك ما بينهما وأَجزاؤهما فإن كل جزءِ من أَحدهما هو فيه خلق الله الكل وملكه ، ودخل ما يتولد منهما بعد كالثمار قبل وجودها { وَوَيْلٌ لِّلْكَافرِينَ } الذين لم يخرجوا من الظلمات عنادا للهدى { مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } هذا بيان للويل ، كأَنه قيل عذاب شديد للكافرين ، فهو حال من ضمير الاستقرار ، أَو من للابتداءِ متعلق بمحذوف خبر ثان أَو خبر وللكافرينَ نعت ، وقيل: الويل ، واد في جهنم لو أَرسلت فيه الجبال لكانت مائعة ، أَو جبٌ فيها ، تستعيذ منه جهنم ، وقيل: الويل التأَوه فيعلق به من عذاب ، وفى هذا إِخبار عن المصدر قبل متعلقه ، والوأْل بهمزة ساكنة بمعنى النجاة ضد الويل بياءٍ ساكنة ، والموئل ، الملجأْ ووأَل إِليه لجأَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت