{ وقالُوا } تهديدًا لما مر من باطلهم { آلهتُنا خيرٌ أم هُو } عندك يا محمد لا بد أن عيسى هو خير عندك ، فاذا كان من أهل النار فلا بأس أن نكون فيها نحن وآلهتنا ، ولفظ هو عائد الى عيسى عليه السلام لا الى سيدنا محمد A ، كما زعم بعض { ما ضربُوه لك } مثلا أى عيسى { إلا جَدلا } بالباطل وعنادا ، ولم يريدوا طلب الحق بجدالهم والنصب على التعليل ، أو على المفعولية المطقة ، أى الا ضرب جدل { بلْ هُم قومٌ خصِمُون } شديدو الخصام بالباطل .