{ وإن لم تُؤمنُوا لى } تُذعنوا إلى قولى { فاعْتزلُون } اتركونى لا تشتغلوا بمضرتى أو اقطعوا أسباب الوصلة بينى وبينكم ، والوجهان صلاحان مع الفرقة بالأبدان ودونها ، وحاصلهما أنه ليس جزاء من يدعوكم الى ما هو صلاحكم أو تضروه ، وأصروا على ما هم عليه من الشرك ، وقصد الضر وتناهى كفرهم بحيث لا يرجى ايمانهم .