{ ربُّ السَّمَوات والأرض ومَا بيْنَهما } خلقا ملكا وتدبيرا ، ولو كان غيره إلها معه فيهن لفسدتا ، بالاختلاف بعد وجودهما أو قبله بالاختلال ، أو عدم الوجود ، أو معنى السموات والأرض ما بينهما ، كل موجود فلا يكون موجد إلهًا إلا هو { العَزيزُ } يغلب كل شىء ولا يغلبه شىء ، ولا يزول فيخلفه غيره ، فلا ألوهية لغيره تعالى مع ذلك { الغفار } لكل من يشاء ، فلو أراد المغفرة لأحد ، وعارضه مانع ، وانتقم فالمانع هو الإله ، أو لم يؤثر منعه ، فالله هو الاله .