{ ويقُولُون أئنا } الاستفهام إنكار اللياقة { لتَاركُوا آلهتنا } احترامها أو عبادتها ، لا نترك شيئا من ذلك { لشاعر مجْنون } يعنون رسول الله A ، أنكروا واحدانية الله تعالى بقولهم: آلهتنا ، ونبوة سيدنا محمد ورسالته A بقولهم: إنه شاعر مجنون لا رسول ولا نبى ، وهذا تخليط منهم فإنه لا يتصور شعر من مجنون مطبق إلا إن صحا ، وأما شارب الخمر فعقله كامن داخله ، فان صح منه شعر فقد ألفه قبل ، أو صح لأن فيه عقله .