{ إِنَّ وَلِيِّىَ } الذى يتولانى بالحفظ والنصر على الأَعداء { اللهُ } لا غيره { الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ } القرآن على فضلا منه وإِحسانًا لا أبالى بكم وبشركائكم وهو ناصى { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ } الأَنبياءَ وغيرهم بالحفظ والنصر ، والجملة تذييل وهو أَن يعقب الكلام بما يشتمل على معناه تأكيدًا وهو كالبرهان والحجة ، أَى إِن ما أَنا عليه صلاح والله يتولى الصلاح فهو يتولانى .