{ وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى } بتمنِّيه أو تكييفه ، أو العزم عليه ، أو التلويح إليه بكلام أو عين ، أو يد أو إشارة ، أو بنظر الشهوات ، أو المس ، أو القبلة فضلا عن أن تزنوا بالفرح؛ والزنى كبيرة في ذلك كله ، ولو مع صخرة أو مع نفسه أو بهيمة ، ولا تصح توبة الزانى إلا باستحلال من زنى به إلا إن زنى ببالغ أو بالغة ، عاقل أو عاقلة ، راض أو راضية ، حر أو حرة؛ إلا إن كان لها زوج فلا بد من استحلاله أيضًا ، وإن كانت أمه فلا بد من استحلال سيدها ، وزوجها إن تزوجت أيضا معا .
{ إِنّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا } خصلة قبيحة قبحا ظاهرًا { وَسَاءَ سَبِيلًا } بئس الزنى طريقا إلى هتك الحرم ، ولو برضا المرأة ، وإلى قطع الأنساب ، بأن نسب للفراش إن كان لها زوج ، وهو في الحقيقة من ساء غيره ، وإلى تهييج الفتن من أولياء المرأة ، ولو رضيت ، ومنها أيضًا إن قهرت .