فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 6093

{ وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ } كسجود الصلاة ، وقيل خضوع ، وذلك إِلهام من الله تعالى لو عرفوا ذلك قبل ، أَلقاهم الله للأَرض . أَو أَلقوا أَنفسهم للأَرض بسرعة كأَنهم لم يتماسكوا كما لا يتماسك الحجر الملقى ، وذلك استعارة ، جعل الله الإِسراع من الخرور بلا تمالك ، أَو لم يتمالكوا تحقيقا ، ومدحوا مع هذا لتقدم سببه منهم وهو الخشوع بمعجزة موسى وهو مؤثر فيهم أَنقياءَ ، أَو خشوعا لا مجبرة فكان المدح والثواب ، ولو كانت مجبرة بقى الثواب والمدح كذلك لبقائهم على ما أُجبروا عليه بعد زواله وقبل الموت لو كان إِجبارا . وقيل: سجد موسى وهارون شكرا لله تعالى فسجد السحرة تبعا لهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت