فهرس الكتاب

الصفحة 2771 من 6093

{ لا يحْزنُهُم الفَزَع الأكْبر } فأولى أن لا يصبهم الأصغر كذا قيل ، وفيه أنه قد يصاب بالأصغر ، ولا يصاب بالأكبر .

الجواب: أن الآية في إعلاء درجتهم ، فلا يهانون بالأصغر أيضًا ، أو لأن المقام لذكر الأكبر ، والآية من نفى السبب ، وهو إصابة لأكبر مثلا بنفى السبب ، وهو الحزن والفزع الأكبر الفزع حين انصرف أهل النار الى النار ، أو حيث طبقت النار على أهلها ، أو حين يقال اخسئوا فيها ولا تكلمون ، أو حين يذبح الموت بصورة كبش أملح بين الجنة والنار ، ونودى خلود لا موت في النار ولا في الجنة ، أو حين تطوى السماء أو حين النفخة للبعث ، { وتتلقَّاهُم الملائكة } ملائكة الرحمة بالرحمة ، أو بالسلام حين الخروج من القبر .

{ هذا يوْمُكم الذى كنْتُم تُوعَدون } أى قائلين هذا يومكم الذى كنتم توعدونه في الدنيا لإيمانكم وطاعتكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت