{ ولَم يكُن لهُم } يوم تقم الساعة { مِن شُركائهم } اوثانهم ورؤساهم والملائكة والشياطين ونحوهم ممن اشركوه بالله في العبادة ، أو الذين اشركوهم في اموالهم عبادة لهم { شفعاءُ } من العذاب كما طمعوا ان يشفعوا لهم منه { وكانُوا } يوم تقوم الساعة { بشُركائهم كافرين } حين ايسوا من شفاعتهم لعجزهم عنها ، وانقلاب ما رجوه بغضا لهم لكفرهم بالله D ، والمضى في لم يكن بلم ، وفى كانوا التحقق الوقوع ، والجملتان معطوفتان على { بيلس المجرمون ويوم تقوم الساعة } ينسحب عليها .