{ وبُرِّزت } أظهرت { الجحيم للغاوين } بحيث يرون ما فيها من أنواع العذاب ، ويتحسرون على أنهم يساقون إليها ، وقد جاء بها سبعون ألف ملك ، مع كل زمام وأزمتها سبعون ألفًا ، وقد كانت تحت الأرض السابعة ، او حيث شاء الله يدخلوها فترجع بهم ، وأجاز السيوطى أن تكون ارض واسعة ، والماضى في الآيات الماضية والآتية لتحقق الوقوع ، والماضرع للتنكر والمشاهدة المعتبرة .