{ لِيُحِقَّ الحَقَّ } الإِسلام المراد إِظهار حقيقته ، { ويُبْطِلَ البَاطِلَ } الكفر يظهر إِبطاله ، ولا تكرير بين الآيتين لأَن الأُولى في إِرادة الله D ذات الشوكة وإِرادتكم غير ذات الشوكة ، والثانية بيان لعلة الأَمر بذات الشوكة وهو سبب إِعزاز الدين ، أَو الأُولى إِثبات الموعود من النصر ، وا لثانية إِظهار الدين . ثم إِن إِظهار الدين إِما بإِبراز الدلائل وإِما بتقوية رؤساء الحق ، وفى الآية توبيخ بطلب سفساف الأُمور وهى العير ، وترك العالى وهو قتال النفير وهو خير لهم ، فقدره الله D لهم { وَلَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ } إِحقاق الحق وإِبطال الباطل .