{ ولوْلا فَضْل الله } تفضله { عليكم ورحمتُه } لكم { في الدنُّيا والآخرة } تنازعه فضل ورحمة وذلك بالستر في الدنيا ، والإهمال للتوبوا ، وقبول توبة التائبين ، فيدخل الجنة وينجو من النار { لمسَّكم فيما أفَضْتم } بسبب ما أفضتم { فيه } من الافك { عذاب عظيم } مستأصل كقوم نوح وعاد وثمود ، وقوم لوط ، وقوم فرعون ، وأصحاب مدين ، لفضله ورحمته لم يصبكم في الدنيا إلا عذاب دون ذلك ، أو لم يضبكم فيها عذاب ، والخطاب في الموضعين لغير ابن أبى لأنه لا رحمة له في الآخرة ، ويجوز أن يعمه الخطاب ، لأن باب التوبة مفتوح له .