{ وتَركْنا عَلْيه في الآخرين } أبقينا له ذكر بخير مستمرا ، أو أبقينا عليه هذا اللفظ وهو قوله تعالى: { سلام على إبراهيم } على حد مامر ، ولم يذكر في العلمين لأن نوحافيهم أشد شهرة ، لأنه آدم الثانى ، وكان سببا لنجاة من نجا نجا من الطوفان ، وليس ذلك لإبراهيم .