فهرس الكتاب

الصفحة 5933 من 6093

ما مصدرية فيكون الله تعالى أقسم بفعله وهو إنشاؤه الذكر والأُنثى او اسم موصول بمعنى الذات في موضع من واختيرت للدلالة علىلإبهام تفخيمًا تفخيمًا والوصفية على حد ما مر وما بناها فيكون الله أقسم بذاته لا يفعله والأَول أولى للسلامة من تأخير الإقسام بالله تعالى عن الإقسام بغيره لكن قد وقع الإقسام بغيره قبل الإقسام به في مواضع كما تتقدم الخدم بين يدى السادات وكم سنة قدمت على فرض ونور على غصن ، وروى عن الكسائى جر الذكرى توهمًا لمعنى المصدرية أى وخلق الذكر بجر خلق عطفًا على الليل كقوله:

تطوف العفاة بأبوابه ... كما طاف بالبيعة الراهب

فجر الراهب اعتبار المصدرية كأنه قال كطواف الراهب ، وقيل إن الجر لجوار جر بالبيعة إذا الجر على الجوار قد يكون في غير النعت وباب الاتباع واسع ، كما قرىءَ الحمد لله بكسر الدال تبعًا للام بعدها وبضم اللام تبعًا للدال قبلها وتوهم المصدرية ولو أمكن لا يحمل عليه القرآن فضلًا عن أن يتعين لجواز أن يكون الذكر بدلًا من ما على أنها اسم ويدل على أناه اسم قراءَة بعض والذى خلق الذكر ، والمراد الذكر والأُنثى من الحيوان مطلقًا الإنس والجن وغيرهما تعميمًا لذكر القدرة وقيل من بنى آدم لعظم شأَنهم وحسن صورتهم ولأَن الآيات فيهم . وقيل هما آدم وحواءِ لأَنهما الأَصل وغيرهما تبع ، ولا دليل قاطعا على التخصيص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت