فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 6093

{ وأدخلناهُ في رحْمَتنا } فى أهل رحمتنا والظرفية مجازية ، وكذا إن فسرت الرحمة بالنبوة بتقدير مضاف ، أى في أهل نبوءتنا ، أو بدون تقديره ، أى نبوءتنا ، وإن فسرنا الرحمة بالجنة كما قال رسول الله A: « إن الله قال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى » كانت الظرفية حقيقة والرحمة مجازا { إنَّه من الصَّالحين } الذين سبقت لهم منا الحسنى تعليل لقوله: { أدخلناه } الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت