فهرس الكتاب

الصفحة 6012 من 6093

جزاب القسم والكنود القسم والكنود عن الجمهور الكفور النعم كما قال ابن عباس ورواه أبو إمامة عن رسول الله - A - أتدرون ما الكنود قالوا الله ورسوله أعلم ، قال هو الكفور الذى يضرب عبده ويمنع رفده ويأكل وحده ، رواه الطبرانى ، وللبخارى موقوفًا على أبى إمامة يضرب عبده وينزل وحده ويمنع رفده ، وعن الحسن الكنود اللائم لربه D بعد المصيبات السيئات وينسى النعم الحسنات وهو راجع إلى التفسير بكفر النعم المذكور أولا ، وعن ابن عباس الكنود بلسان كندة وحضرموت العاصى وبلسان ربيعة ومضر الكفور وبلسان كنانة البخيل السىء المملكة ، وقيل الكنود القليل الخير مأخوذ من الأرض الكنود التى لا تنبت شيئًا والتفسير بلغة مضر أليق لأن القرآن بلسانهم فهو الكفور للنعم كما مر ولفظ الكلبى بلسان كندة وبنى مالك وهم أ÷ل حضرموت ، والمراد بالناس المجموع لا الجميع إذ فيهم مشركون كفورون للنعم بل هم الأكثر والذى يظهر لى في مثل له من خير وما هو فيه منه إلاَّ أن من وفقه الله تعالى يتوب ، وقيل المراد قرط بن عبد الله بن عمرو بن نوفل القريشى وأنت خبير بأن سبب النزول لا يكون مخصصًا ولا يعترض التعميم بقوله تعالى أفلا يعلم . الخ كما قيل لأنه يوعظ المؤمن بما يوعظ الكافر كما تقول للموحد العاصى أو البخيل أفلا تعلم أنك تموت فتجازى وفى الآياة مدح للغزاة إذ خالفوا طبعهم بالغزو ولربه متعلق بكنود قدم للفاصلة وللحصر للمبالغة كأنه لم يكند إلاَّ ربه أو للحصر الإضافى أى إنما كند ربه لا نفسه فإنه راض عنها ما دح لها وحامد وبطريق الاهتمام لأن الذم البليغ إنما هو كنوده الله أى نعمه ولام خبر إن لا صدر لهما واللام للتقوية وفى تعليقها قولان يقال كند النعمة أى كفرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت