فهرس الكتاب

الصفحة 4868 من 6093

{ فذكِّر } اثبت على التذكير ، أى اذا كان الأمر كذلك فذكِّر من أمكن تذكيره بما أنزل اليك من قرآن وغيره ، والآيات التكوينية والعقلية ، ولا يردك عن التذكير تكذيبهم { فما أنْت بنعْمة ربِّك بكاهنٍ } كما قال شيبة بن ربيعة { ولا مْجنُونٍ } كما قال عقبة ابن أبى معيط ، والفاء للتعليل ، والباء متعلق بما ، لأن المعنى انتفى الكهانة عنك بسبب نعمة ربك فيما تقوله من الوحى ، ولست قائلا بكهانة ، والنعمة الإنعام ، وزعم بعض أن الياء للملابسة ، وأنها متعلقة بمحذوف حال من المستتر في كاهن ، ويقدر مثله لمجنون ، وبعض أنها للقسم ، وأغنى عن جوابه قوله: ما أنت بكاهن ولا مجنون ، كقولك ما زيد والله بقائم ، والكهانة الاخبار عن الجن بالتلقى منهم ، سواء ما مضى أو حضر أو استقبل ، ويطلق أيضا على الاخبار بالغيب للظن ، وقيل: الكاهنالمخبر عما مضى بالظن ، والعراف المخبر عما يستقبل بالظن ، والباء الثانية صلة في خبره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت