{ أَوَ لاَ يَرَوْنَ } بقلوبهم أَو أَبصارهم ، أَعموا أَو أَتعاموا أَو أَلم يفتنوا ولا يرون ، أَو الهمزة مما بعد الواو والاستفهام توبيخ أَو تعجب { أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ } يبتلون بالأَسواءِ كالقحط والأَمراض لكفرهم والمعجزات والجهاد فيظهر لهم المعجزات ، أَو أَلم يخبروا بالجهاد فيعاينوا ما ينزل على رسول الله A من الآيات الكاشفة لأَسرارهم { فِى كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ } فلا يتعظون ، وكان عليهم أَن يتعظوا كما قال { ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ } من نفاقهم { وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ } يتعظون والمراد بالعدد التمثيل لا خصوصه ، أَو للتنويع أَو بمعنى بل ، قيل الجملة الاسمية لاستمرار عدم تذكرهم .