{ ولو قاتلكم الذينَ كَفَروا } أهل مكة يوم الحديبية عند قتادة وأسد وغطفان عند بن جريج ، ويضعف القول بأنهم اليهود { لَوَلَّوُ الأدبار } كناية عن الانهزام ، وأصله أنهم تالون لتوجيه أدبارهم نحو من فروا عنه { ثمَّ لا يجدون وليًّا } يدفع عنهم المسلمين بلطف كحيلة وشفاعة ، أو دافعا عنهم من قرابتهم ، أو حارسا لهم { ولا نَصيرًا } يدفع عنهم بعنف وليًا أو غير ولى .