{ خَلَق السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ } بالعدل والصواب والحكمة للعبادة فيهما وللدلالة بهما خلقهما على أَوجه مخصوصة اختارها من وجزه جائزة ، ومن قدر على ذلك لا يعصى ، وحقيق أن يتقى ولا يشرك في عبادته من لا يقدر على ذلك { تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } عما يشركونه به ، أو عن الإشراك ، وكذا فيما مر مع أَن الذى يشركونه به هو من السموات أَو الأَرض المخلوقتين له ، أَو بمن فيهما ولا يقدر قدرته ولا يستغنى عنه فلا تكرير كما يعلم بما قدرت وقد يشركون الأول والثانى .