{ يَوم } متعلق بواقع ، وهذا أولى من أن يعلق بدافع أو بما ، ووجه تعلقه بما أنها حرف نفى ، وكأنه قيل انتفى الدفع يوم تمور ، وانما كان الأول أولى لأنه صريح في أنه يقع العذاب يوم القيامة ، والأصل عدم التعليق بالحرف ، ولوجهان الأخيران يدلان على وقوع العذاب يوم القيامة ضمنا ، لأن الشىء ينتفى دفعه وقت حضوره { تَمُور السماءُ مَورًا } تضطرب في مكانها ، وتميل بأهلها كالسفينة ، أو تختلف أجزاؤها أو في سيرها ، أو تنتقل سريعا ، ويترتب على ذلك انشقاقها ، كما روى عن ابن عباس تفسيره بتنشق .