{ ويعْبدُون } أى المشركون المعهودون { من دُون اللهِ ما لا ينفعهم } ولو عبدوه { ولا يَضرُّهم } ولو لم يعبدوه ، أو جعلوه في الكنيف وهو الأصنام ، أو كل ما عبد من دون الله ولو عاقلا { وكان الكافرُ } جنس الكفار ، فالأصل وكانوا لذكرهم في يعبدون وأظهر ليذكرهم باسم الكفر ، وقيل أبو جهل ، لأن الآية نزلت بسببه ، وقيل إبليس { على ربِّه ظَهيرًا } مظاهرًا أى معينا على الاشراك به ومعصيته ، كجليس بمعنى مجالس ، وذلك بصورة إعانة المشركين أو الناس على الله حاشاه عن أن يضرر بشىء ، أو ينتفع به ، أو يرد على أولياء ربه ، ويبعد أن يكون ظهيرًا من الظهر ، بمعنى مهينا كقولك: ظهرته بمعنى ألقيته وراء ظهرى لهوانه ، لا خلاق له عند الله D لكفره .