أى حدثت والواقعة علم بالغلبة للقيامة أو منقول وذكر ابن عباس أنه من أسمائها ، وذلك كالآزفة سميت بذلك لتحقق وقوعها كأَنها قد وقعت ، وجاز إِسناد الوقوع إِليها ، اعتبارًا لمعنى قولك القيامة وليس كقولك جاء الجائى في عدم الفائدة ، وأيضًا قيد بإِذا فأَفاد ولو قيل إِذا جاء الجائى لجاز ويجوز إِبقاؤه على الوصفية ، أى إذا جاءت التى ستجئ ، وأيضًا المراد إِذا جاءت الساعة المهولة ، وقيل الواقعة الصحيحة وهى النفخة الأَيرة في الصور ، وهو راجع إِلى القول بأنها القيامة ، وقيل الواقعة صخرة بيت المقدس ، ولا مستند له ، والجواب محذوف للتهويل أى إِذا وقعت الواقعة ، كان كيت وكيت ، أو هو قوله تعالى أصحاب الميمنة الخ وفيه كثير فصل ، وقيل مفعول به لأذكر كإِذ المسكنة ، أو الجواب خافضة مع محذوف ، أى فهى خافضة ، وقيل إِذا مبتدأ والخبر إِذا رجت ، أى وقت الوقوعوقت الرج على خروج إِذا عن الشرط ، والصحيح ما مر ، وإِذا رجت الأَرض رجًا بدل من إِذا وقعت الواقعة بدل كل ، لأَنه إِذا اتحد الماصدق لم يخرج بالوصف عن كونه بدل كل ، نحو جاء زيد أخوك الكريم ، وغير الوصف من القيود مثله .