فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 6093

{ قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا } قدم للحصر والاهتمام والتعظيم ، والفاصلة عن متعلقة وهى قوله { مُنْقَلِبُونَ } راجعون بالموت أَو بالبعث بعده فيثيبنا ، وربما استطابوا التصليب والتقطيع لذلك أَو شوقًا إِلى الله ، ويروى أَنهم رأَوا في سجودهم منازلهم في الجنة ، ويروى أَنهم رأَوا منازلهم فيها تبنى ، وقد صلبهم وقطعهم من خلاف ، وقيل: لأَن لقوله تعالى: { لا يصلون إِليكما } إِلخ . . الجواب أَن المراد العلبة بالحجة ، أَو في العاقبة ، أَو أَنا لا بد ميتون ، والأَجل محتوم لا يتأَخر ، أَونا ضمير لهم ولفرعون وكفرته ، نصير إِلى الله فيجازى كلا بما استحق ، وعلى كل حال لم يبالوا بوعيده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت