{ إذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ } مطاوع شق ، توجهت إرادة الله إلى شقها فانشقت ومثله انفطرت أى انشقت بالغمام كما قال الله سبحانه وتعالى ويوم تشقق السماء بالغمام يسلطه عليها فتنشق به ، وقيل تنشق لهول يوم القيامة لقوله تعالى: وانشقت السماء فهى يومئذ واهية ولا مانع أن يكون الهول هو تسلط الغمام فذلك قول واحد أما انشقت السماء عن الغمام فلا مزاحمة له مع انشقاقها لهول القيامة بلا إشكال فهى تنشق عن الغمام للهول ، وعن على: تنشق من المجرة وهى نجوم صغار متقاربة وتسمى طريق التباين أى حاملىة التبن يتساقط التبن في الأرض وتشبه تلك الأَرض في بعض الآثار أنها باب السماء ويقال هى سرة السماء ويرد ما ذكر من انشقاق السماء منها أنها غير سماء بل تتحرك والسماء لا تتحرك على الصحيح تستقبل القبلة فتستدير معك وتستقبل المغرب فتستدير معك .