{ إنَّ المتَّقينَ } للشرك وما دونه من المعاصى ، ودخل في ذلك العاصى التائب { في جنات } عظيمة { ونَهَرٍ } أى أنهار عظيمة استعمال المفرد المجرد من أل ، والإضافة في الايجاب بمعنى الجمع للفاصلة ، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى السعة يصح للكثير ، وهى سعة المساكن والأرزاق ، وعن محمد بن كعب: النهر النور والضياء ، شبه الضياء المنتشر بالماء المتدفق من منبعه على الاستعارة ، أو النهر النهار ، فان الجنة دائما كضوء الضحى بلا شمس ، وليس حقيقة بلا مجاز ، لأن النهار ما كان بشمس بعد ليل ، ويدل للأول قراءة نهر باسكان الهاء ، ونهر بضمتين .