فهرس الكتاب

الصفحة 4175 من 6093

{ قُل لله } لا لغيره ولا مع غيره { الشفاعة جميعا } لابعضها ، وذلك رد على من يجيب من العرب بأنا لا نرجو الشفاعة منها ، بل من عقلاء مثلوا بها ، فقال الله جل وعلا: لا شفاعة لتلك الأشخاص ولا لغيرها بل لله أو لمطيع له يبغض الأصانم وعابديها ، وانما يشفع بإذنه { لهُ مُلك السَّموات والأرض } والعرش والكرسى وغير ذلك ، أو السموات والأرض عبارة عن كل شىء ، وعلى كل حال لا ملك لأحد غيره ، فلا يملك أحد شفاعة بدون إذنه { ثُمَّ إليْه تُرجَعُون } بالبعث ، وحينئذ تكون الشفاعة العظمى النافعة ، وتنحضر له ، وينقطع تصور غيره بصورة المالك ، وكان الناس في الدنيا بصورة المالكين ، والملك حقيقة هو الله الرحمن الرحيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت