{ قُلْ إنِّى لاَ أمْلِكُ لَكُمْ ضرًّا وَلاَ رَشَدًا } أى نفعًا ، والرشد سبب للنفع فعبر به عنه والمالك للضر والنفع هو الله سبحانه وتعالى ، أو الضر مضرة الدين والرشد صلاحه كما قرأ أبى غيًا ولا رشدًا والضر مسبب عن الغى فعبر به عنه وإِنما القادر على الخذلان والتوفيق الله D ولا أجبركم على الرشد ولا دليل على أن الأَصل لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا ولا غيًا ولا رشدًا فحذف من كل واحد ما يقابل ما في الآخر على طريق الاحتباك .