فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 6093

{ وَيَقُولُونَ } يقول الكفار استهزاءً وإِنكارا للعذاب لا طلبًا لعلم وقته { مَتَى هَذَا الْوَعْدُ } الذى تعدنا به يا محمد ويا أَصحابه في إِتيان العذاب { إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فى أَن العذاب يكون ، ويجوز أَن يكون القول لرسول الله A ولو كان قوله إِن كنتم صادقين عامًا ، ولو قدرنا متى هذا الوعد يا محمد ولم يذكروا أَصحابه ، لأَن قوله قول لهم وقولهم قول له ، كما قال D { يا أَيها النبى إِذا طلقتم } ولم يقل يا أَيها النبى وأَصحابه ولا يا أَيها النبى إِذا طلقت ، ولو قال أَيضًا ذلك لصح وهم مبلغون ما يقول محمد A ، والجواب محذوف تقديره إِن كنتم صادقين فأْتوا به ، قيل هذا من الأسلوب الحكيم لأَنهم أَرادوا بالسؤال استبعاد أَن الموعود من الله وأنه A يدعى ذلك فطلبوا تعيين الوقت تهكمًا فأَجاب باَنى لست مالكًا نفعًا أَو ضرًا لى فكيف أَدعى ما ليس لى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت