فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 6093

{ فَإِنِ انْتَهُواْ } عن الشرك والقتال والصد يغفر لهم ما قد سلف ، أو فاقبلوا عنهم ، أو فانتهوا عن قتالهم ونحو ذلك مما يصلح جوابًا ، وناب عن الجواب علته كما قال { فَإِنَّ اللهَ } أى لأن الله { غَفُورٌ رَّحِيمٌ } لكل تائب ، وإن قدرنا فإن الله غفور رحيم لهم فهو الجواب لا علة له ، وهذا الانتهاء المذكور عنهم مسبب عن قتال المسلمين لهم بدليل الفاء ويجوز أن تكون ترتيبًا بلا تسبب ، إلا أنه قليل ، وقاتل العمد تقبل توبته ولو موحدًا ، ولا دليل لهذا في الآية لأنها في المشركين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت