بأدائها في أول وقتها ما وجدوا ، وطهارتها وخشوعها ، وإتمام أركانها ، وفى بدء الأوصاف بالصلاة وختمها بها ما لا يخفى من تعظيم شأنها ، وذكرها بالخشوع غير ذكرها بالمحافظة ، فلا تكرير ، وكذا ذكر التأكيد لها بقوله: « يحافظون » بفعل التجدد ، وسائر الفواصل بالاسم ، ولا يحسن لمسافر مطمئن في بلد أن يجمع بين الصلاتين بلا أمر داع ، بل يصلى كل صلاة في وقتها بلا جمع ، وهى ركعتان ، والمغرب ثلاث ، ومن جمع بلا عذر كمن ذبح بقرة خارج البلد ، ورجع بالقصبة وحدها .