بسطت بإِزالة بنيانها وشجرها وجبالها وتسوية ما انخفض منها وما ارتفع فصارت قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا ، وقيل زيدت سعة والمراد الزيادة كما أنه البسط وهى زيادة على ظاهرها أو تسوية ما ارتفع منها وما انخفض كالبحر بعد إزالة مائة فإِن ما ارتفع منها وما انخفض كأَنه ليس منها إذ كان لا يعامل فهو كان في أرضك ما انخفض أو ما ارتفع فأَصلحته بل زدت في أرضك ، قال جابر بن عبد الله عن رسول الله - A - « تمد أرض يوم القيامة مد الأَديم ثم لا يكون للإِنسان منها إلا موضع قدميه فأَهل الموقف قائمون لا قاعدون » .